روسيا تستأنف المساعدات الإنسانية إلى ليبيا

Esam Omran Al-Fetori / Reuters

قال رئيس فريق التواصل بشأن التسوية الليبية ليف دينغوف لـ"إر به كا"  ان روسيا ستقدم المساعدات الإنسانية للقبائل التي تعيش في  جنوب ليبيا.

قال رئيس فريق التواصل الروسي بشأن التسوية الليبية في  وزارة الخارجية لـ" أر به كا" في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر أن روسيا ستقدم المساعدات الإنسانية للقبائل التي تعيش في جنوب ليبيا.

وقال دينغوف أن الوضع الأنساني والإقتصادي في المناطق التي يقطنها التوبو والطوارق في جنوب البلاد، صعبة للغاية، بما في ذلك واحة اوباري، يأتي هذا كنتيجة لسنوات من الصراع في ليبيا وتوتر العلاقات مع السلطات في طرابلس. وقال ايضاً أن شيوخ القبائل القاطنة في أوباري طلبوا من فريق التواصل الروسي  المساعدة في حل الأزمة الإنسانية.

وتكمن الصعوبة على حد قولة، وبشكل أساسي، في الحصول على الغذاء والدواء في واحة أوباري وفي مدينتي سبها ومرزق. وأشار دينغوف: " نحن نرى انهم يحتاجون الى أبسط  الأدوية لعلاج نزلات البرد والأمراض المرتبطة بالقلب، كما أن هناك حاجة ماسة إلى الإنسولين والقسطرات و الضمادات ومستلزمات طبية أخرى ضرورية".

وفي وقت سابق ساعد فريق التواصل قبائل الجنوب وحكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقراً لها في إقامة حوار، أسفر عنة إعتراف حكومة الوفاق الوطني بنتائج الإنتخابات في أوباري وشرعية العميد المنتخب أحمد المرتظى ابو سيف.

كما أعطى شيوخ  قبائل أوباري لفريق التواصل طلباً بالمعدات والأدوية الضرورية ( الوثائق في حوزة إر به كا) كذلك قدم مستشفى أوباري الحكومي قائمة من 43 بنداً محدداً الكمية المطلوبة لكل عقار، تجاوزت  1800 صندوقا، كما طلب المستشفى خمس منشآت لغسيل الكلى . كذالك يعاني الأطباء المحليون من نقص في الأدوات الجراحية  مثل: القفازات، القسطرات، مأزرالأطباء، اللصقات الجراحية، الضمادات، المشارط وادوات اخرى.

كما طلب مركزطبي أخر في مدينة سمنو 17 نوع من المعدات الطبية بمافي ذلك كراسي أطباء الأسنان، محلل الشوارد في الدم، فوتومتر، مجهرين، معدات تعقيم، غرف تبريد واجهزة رج العينات.

وقال دينغوف أن فريق التواصل يبحث حالياً عن المال لإيصال المساعدات الإنسانية.

كما قال مصدر دبلوماسي مطلع على الوضع "  ليس من المستبعد أن تشارك المنظمات الإنسانية الروسية مثل البعثة الإنسانية الروسية وصندوق أحمد قاديروف في تقديم المساعدات.

قدمت روسيا المساعدات الإنسانية الى ليبيا في عامي 2011 و 2012، ولكنها توقفت بعد ذلك.

ووفقا لاحدث تقديرات الأمم المتحدة (اكتوبر 2016)، حوالي 1.3 مليون شخص من أصل 6.5 مليون شخص يعيشون في ليبيا بحاجة الى المساعدات الإنسانية.

و حيث أن حل النزاعات بين قبائل الجنوب وطرابلس وتقديم المساعدات الإنسانية يمثل أولويات عمل  فريق التواصل الذي أنشىء في اذار / مارس 2015 بمبادرة من نائب وزير الخارجية المبعوث الخاص للرئيس الروسي  للشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف  والنائب في مجلس الدوما آدم دليمخانوف، وكذالك رئيس جمهورية الشيشان رمضان قاديروف.

قال مديرالغرفة التجارية الكسندر كوتشكو لـ"أر به كا" أن  بيت التجارة الروسي الليبي الذي افتتح في ايلول/ سبتمبر يخطط ألى تعزيز التواصل مع الجنوب الليبي، في ايلول/سبتمبر 2017 تم افتتاح مكاتب تمثيلية له في كل من طرابلس ومصراتة وبنغازي. واوضح كوتشكو أن مهمة الغرفة التجاريةتهدف إلى  تطوير العلاقات المنقطعة في السنوات الماضية بين الكيانات الإستثمارية لدى البلدين و كذلك المساعدة في تطوير العلاقات الإقتصادية في مختلف المجالات، بما في ذلك الزراعة والتعدين والطاقة والبناء. وبحسب قولة سيتم التعاون مع  السلطات وممثلي الشركات والمؤسسات الحكومية في وقت واحد.

وقال كوتشكو لـ" إر به كا" أن الغرفة التجارية ستقوم في المستقبل القريب بتنظيم زيارات رجال الأعمال من جنوب ليبيا.

ويقول كوتشكا بأن ممثلين عن بيت التجارة الليبي الروسي قاموا في تشرين الأول/اكتوبر بتظيم الزيارة هي الأولى من نوعها لرجال اعمال ليبيين، في حينها أبدى الجانب الليبي إهتماماً خاصاً بتوسيع التعاون في مجال الزراعة ( استيراد الحبوب مثل القمح والأرز) و زيادة التعاون في مجال الحماية البيلوجية والكيميائية، وأضاف أن الليبيين مهتمون بالتكنلوجيا الروسية في مجالات الطيران والطاقة وانظمة البنية التحتية.